بينت الأبحاث أن العصابة تقترف جرائمها في الساعات الأولى من الليل، وتترصد للضحايا الذين يتبضعون من المتاجر التي تمدد عملها الليلي بأحياء الداخلة والقدس، والمسيرة، كما كشفت التحقيقات مع عشرات الضحايا أن المتهمين بارتكاب هذه الأفعال يفرون باتجاه حي الفرح، لتتكثف الأبحاث حول هذا الحي إلى غاية الكشف عن الرأس المدبر والخيط الناظم لهذه العصابة التي تضم 7 أفراد يقومون بخرجات بشكل ثنائي أو ثلاثي. وكانت الشرطة شرعت في اقتفاء أثر هذه العصابة باعتقال المتهم بإيذاء طبيب مستشفى الحسن الثاني وشريكه، وعند التحقيق معهما اعترفا بالأطراف الأخرى المكونة لهذه العصابة، فتم اعتقال ثلاثة عناصر في اليوم الموالي بينما تمكن، المتهم السادس والسابع من الفرار والتواري بعيدا عن الأنظار.
العناصر المتهمة من بينها قاصر في سنته السابع عشرة، فيما الستة الآخرون تتراوح أعمارهم بين20 و 25 سنة، وقد عثر بحوزة زعيمهم على سكاكين تحت فراش سريره، إلى جانب هواتف نقالة سلبت من الضحايا. توقيف المتهمين كشف عن قيامهم بسرقات من داخل المنازل بحي بنسركاو، وأنهم يبيعون ما تحصلوا عليه إلى تاجر في الأثاث المستعمل، بحي سيدي يوسف تم توقيفه بدوره وتقديمه للعدالة.
إدريس النجار الأحداث

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق